قصة تأسيس هذا الموقع

Written on 4 Jul 2018



قصة تأسيس هذا الموقع


Saif Bashar

History






القصة تبدأ في عام 2011 عندما بدأت العمل في الجامعة التكنولوجية - قسم علوم الحاسوب حيث كنت مشرفاً على مختبر قواعد البيانات وتم تكليفي بتدريس قواعد بيانات الأوراكل وبناء الواجهات للمراحل الثالثة والرابعة لطلبة البكالوريوس، واجهت في البداية صعوبة في التعامل مع هذه البيئة البرمجية وصعوبة في تنصيب البرمجيات الخاصة بها وخصوصاً على نظام تشغيل الوندوز.

شاهدت الصعوبة والمعاناة التي يواجهها الطلاب في التعامل مع هذه البيئة وإعدادها بصورة صحيحة خالية من المشاكل، فبعد البحث والتجربة والخطأ وجدت الطريقة المناسبة بأقل عدد من المشاكل وفكرت بتسجيل عملية التنصيب والإعداد على شكل فيديو ونشرها على اليوتيوب ليستفاد الطلاب منها ولكي أوفر عليهم عناء البحث والتجربة والخطأ خصوصاً كون عملية حذف نظام الأوراكل في حال حدوث خطأ أيضاً عملية تحتاج خطوات وتغير إعدادات في عدة أمكان لكي تتم بصور صحيحة تسمح بتنصيب النظام من جديد.

إستعملت برنامج للتسجيل لتسجيل عملية التنصيب والإعداد لنظام الأوراكل مع شرح لكل خطوة أقوم بها بطريقة الشرح الصوتي بدون ظهور الشخص الشارح كون هذه الطريقة أسرع وليكون تركيز الطالب على الشرح بصورة أفضل.

إستعملت برنامج للتسجيل لتسجيل عملية التنصيب والإعداد لنظام الأوراكل مع شرح لكل خطوة أقوم بها بطريقة الشرح الصوتي بدون ظهور الشخص الشارح كون هذه الطريقة أسرع وليكون تركيز الطالب على الشرح بصورة أفضل. بعدها قمت بإعداد قناة على اليوتيوب (في البداية كان إسمها Saif Academy حيث كنت ولازلت متأثراً بالمعلم Salman Khan صاحب موقع Khan Academy وهذا الموقع يعلم ملايين الناس مختلف العلوم). بعد رفع الفديوات على القناة زودت الطلاب بالروابط وانتهينا من مشكلة تنصيب نظام الأوراكل المزعجة.

بعد أن لاقت فديوات التنصيب إستحسان الطلاب قلت لنفسي لم لا أقوم بستجيل المحاضرات أيضاً، بدت فكرة رائعة في حينها وخصوصاً في ظروف البلد غير المستقرة وكثرة إنقطاع الدوام أو للأعراض الصحية التي قد تطرأ علينا فلكي تستمر المادة العلمية بدون توقف كان لابد من تحويلها إلى فديوات مسجلة لكي تكون موجودة دائما لفائدة الطلاب ، خصوصاً بأن تركيز الطالب يختلف من محاضرة إلى أخرى وكذلك تركيز التدريسي فبوجود الفيديو المشروح للمحاضرة يستطيع الطالب مراجعة المحاضرة في أي وقت وأي مكان حسب رغبته وكذلك تكون المحاضرة مؤرشفة بالنسبة للتدريسي في حال إحتاج إلى الرجوع إليها في وقت لاحق. نقطة أخرى مهمة جدا وهي أن درجة إستيعاب الطلاب تختلف من طالب إلى آخر فبعض الطلاب يحتاج إعادة المحاضرة أكثر من مرة أو مقطع معين منها ليستوعبها بالشكل الجيد وهذا الشيء غير ممكن بالمحاضرة التقليدية كون المحاضرة محددة بموعد معين وزمن مقداره ساعة ونصف فقط من كل أسبوع ، إضافة إلى كون المحاضرة أسبوعية وهي غالبا ما تنسى بنسبة كبيرة في الأسبوع اللاحق، فمع وجود الفديوات المسجلة هذا المشاكل لا وجود لها يستطيع الطالب إعادة وإيقاف المحاضرة وقتما شاء ومراجعتها قبل موعد المحاضرة التالي، هذا سيرفع درجة التركيز للمحاضرة القادمة ويريح التدريسي من عبئ إعادة مفاهيم قد تم شرحها مسبقاً.

مع مرور الأيام أعجبت كثيرا بقصة سلمان خان ، تابعت أكثر خطاباته وقرأت كتابه وشاهدت الكثير الكثير من فديواته التعليمية في الرياضيات خصوصاً في فترة إعدادي لرسالة الماجستير، أعجبت بطريقة عرضه للمادة العلمية بأسلوب سلس بدون تكلف أو تصنع وكأنما يشرح إلى صديق له ، حاولت قدر الإمكان إتباع هذا الأسلوب ، وليس أسلوب قراءة المحاضرة بطريقة آلية مملة. وتوصلت إلى حقيقة وهي أن أسلوب التدريس هو العامل الحاسم في العملية التعليمية لكي تكون مدرساً ناجحاً يجب أن تنجح في جعل طلابك يحبون المحاضرة التي تعطيها لهم، الطالب إذا أحب المادة العلمية سيكون مبدعاً في مجاله.

بعدها كلفت بتدريس البرمجة بلغة ++C وأيضاً قمت بتسجيلها ورفعها ومنذ ذلك الحين قطعت عهداً بأن أي مادة علمية أرى نفسي قادراً على تدريسها وتبسيطها للطلاب سأقوم بشرحها هذا طبعاً مقيد بمشاغل الحياة وظروفي في العمل والدراسة كون عملية إعداد الفديوات ليست عملية سهلة فهي تتطلب جهد كبير ووقت ليس بقليل.

بعدها كلفت بتدريس البرمجة بلغة ++C وأيضاً قمت بتسجيلها ورفعها ومنذ ذلك الحين قطعت عهداً بأن أي مادة علمية أرى نفسي قادراً على تدريسها وتبسيطها للطلاب سأقوم بشرحها هذا طبعاً مقيد بمشاغل الحياة وظروفي في العمل والدراسة كون عملية إعداد الفديوات ليست عملية سهلة فهي تتطلب جهد كبير ووقت ليس بقليل. وكلي أمل بأن يكون هذا هو الأسلوب الجديد بالتعليم وأن يتبناه كل تدريسي لكي نتعلم منهم ونعلم غيرنا فكلنا في هذه الحياة طلاب. أتمنى أن يكون هذا الجهد الذي وضعته والوقت الذي صرفته في هذا الموقع أن يعود على الطلاب في كل العالم العربي بالفائدة مع تمنياتي لهم بالنجاح والتوفيق والسعادة.

Back to Articles